|
الطاغوت : هو كل من تجاوز
حدود العبودية في التشريع واخضاع الناس لها .
القوانين الوضعية
تسمى انظمة طاغوتية ومشرعوها , هم طواغيت , والذين قبلوها وناصروها يسمون عبدة
الطاغوت,والحكومات التي تتحاكم الى الامم المتحدة واعترفت بها خرجت من الاسلام
لقوله تعالى:
"الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل
اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به"
.
لايتحقق التوحيد
الا بأشياء منها :
1- كراهية
الطاغوت وبغضه في الله لقوله تعالى" ومن يكفر بالطاغوت
ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى" . العروة الوثقى هي التوحيد و
هي لا اله الا الله , فـ لا اله : كفر بجميع انواع الطواغيت اي بغضه وكراهيته.الا
الله : إيمان بالله .
2- إعتزال
الطاغوت وعدم نصرته وعدم التحاكم اليه لقوله تعالى:
"ولقد
بعثنا في كل أمة منهم رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت "
.
3- عمل
اجابي في ازالة الطواغيت لقوله تعالى:
" والذين كفروا
يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان " .
الشيطان الانسي وهو
الطاغوت والقتال هي الوسيلة الوحيدة لازالته .
طاغوت الحكم
" ومن لم
يحكم بما أنزل الله فالئك هم الكافرون "
1- الاية
تتكلم عن الكفر العملي لا الجحود القلبي , أما الجحود فهو كفر مستقل ولو لم يتبعه
عمل .
2- الحكم
المبدل من شرع الله كفر دون كفر مالم يتخذ هذا الحكم المبدل صفة التشريع القانوني
المعلن الذي يلزم الجميع كبديل دائم لحكم الله , فعندها يصبح هذا البديل مخرج من
الملة , كما فعلت اليهود في حكم الرجم , حيث أماتو حكم الرجم واتفقوا على البديل
وألزموا به الشريف والوضيع ( ما يشبه القوانين الوضعية الان ).
والمشرعين للقوانين نصبوا انفسهم شركاء لله ولو لم يزعموا انهم شركاء
بألسنتهم , قال تعالى : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " .
طاغوت تحليل وتحريم
" اتخذوا
احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا اله
واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون".
فما هو العمل الذي
جعل احبارهم اربابا وآلهة وشركاء مع الله فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه
الاية لعدي بن حاتم الطائي ان هذا العمل هو تحليل ما حرمه الله وتحريم ما احله
الله وان طاعتهم في التحليل والتحريم العملي عبادة لهم من دون الله ولو لم يقولوا
بألسنتهم أننا نحل أو نحرم ...
*انظر الى الحكومات
الطاغوتية , فعلى سبيل المثال انظر الى قوانين التي تحلل الربا وتحرم القتال
الهجومي( الجهاد ) وقوانين الارهاب بعد تسمية الجهاد ارهاباً .
- واظن لو سمت
الحكومة الصلاة بغير اسمها و قتلت كل من يؤدي فريضة الصلاة وهدمت المساجد وسمتها
تسمية قبيحة مثل ما سمت الجهاد ارهابا , لوجد من علماء السلطة من يقول لك أشققت عن
قلبه أنه جحد الصلاة بقلبه!؟
- لو كان الجهاد حلالا فتحريمه كفر أكبر , كيف والجهاد فرض !؟
فتجاوزت الحكومات من فرضه لا الى تحريمه بل الى عقاب المجاهدين بالقتل .
طاغوت الولاء
( نصرة الحكومات للأمريكان ردةٌ كبرى
)
1-
الايات من 51 – 57 من سورة المائدة "ومن
يتولهم منكم فإنه منهم " .
منكم أي من
المؤمنين , منهم : من اايهود والنصارى .
* فالحكام عندما
دخلوا في قوله تعالى" منكم" كانت الطاعة
واجبة مع وجود الظلم والمعصية مالم يكن كفراً بواحاً ’ لقوله تعالى : " أطيعوا
الله وأطيعوا الرسول و ألي الامر منكم ".
أي من المسلمين , و
أما اذا ارتدوا وتحولوا من " منكم " الى "منهم " بولائهم
لليهود والنصارى فلا طاعة لهم .
وقد سمى الله هذا
التحول بـالردة ’ بقوله تعالى " ومن يرتد منكم عن دينه ........ "
.
- الأيات 25 – 27 من سورة - محمد – تشير الى الردة وسببها.
- الايات 144-145 من
سورة النساء والجملة الاخيرة من اية 145 تشير الى نتيجة الولاء , وأن الموالين
للكفار من دون المؤمنين منافقين من النوع الذين هم في الدرك الأسفل من النار . كما
قال تعالى " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم .." فكل من يتسابق
في نصرة اليهود والنصارى يكون في قلبه مرض النفاق فهو في الباطن عدو للإسلام كما
هو عدو في الظاهر بموالاته للكفار على المؤمنين.
موانع الكفر
1-
عدم البلوغ .2- الجنون .3- الجهل
الذي يُعذر فيه عند الله أو التأويل الخاطئ .4-
الإكراه , والإكراه يكون في القول ولا يكون في العمل , ولا يكون في الولاء , أما
دعوى الإكراه في الموالاة لا يكون مانعا من الكفر والقتل لقوله تعالى " فترى
الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة " مرض: الشك
وهذا كفر .
يسارعون فيهم :
يتسابقون في نصرة اليهود والنصارى .فدعوى الإكراه في قولهم "نخشى ان
تصيبنا دائرة " ليس مانعاً من الكفر لأن "
الذين في قلوبهم مرض " الشك وهو الكفر , هم الذين يتسابقون في
نصرة اليهود والنصارى خوفاً من المصيبة.
و كذالك قوله
تعالى:(إلا أن تتقوا منهم تقاة ) في سورة آل عمران من اية 28 .
روى البخاري عن ابي
الدرداء قال (إنا لنكشر في وجوه قوم و قلوبنا تلعنهم )
وقال ابن كثير يروي
عن ابن عباس رضي الله عنه قال (ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان) وقال بقول
ابن عباس أبو العالية وأبو الشعثاء والضحاك والربيع ولعل ذالك تفسير لقوله تعالى
في نفس الاية (ومن يفعل ذلك) فعل الموالاة بقلبه وجوارحه دون
القول , وكذلك حديث دخول الرجل النار بذبابة والآخر دخل الجنة بذبابة الذي رواه
أحمد ونقله الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد والحديث صحيح .
من دون المؤمنين :
منع الله نصرة الكفار على الكفار إذا كانت هذه النصرة ليس فيها نصرة للمؤمنين فكيف
إذا كانت نصرة الكفار على المؤمنين ؟! وذلك كفر على كفر .
شبهة الجحود القلبي
* قالوا لا يكفر
الحاكم حتى يجحد الحكم الشرعي جحوداً بقلبه لأدلة :
1- وضع اليهودي
اصبعه على اية الرجم في التوراة وجحد بلسانه.
2- سؤال النبي عليه
الصلاة والسـلام لحاطب بن بلتعه عن سبب ارساله الرسالة , يريد معرفة الجحود أو
عدمه من قلبه .
3- قول النبي صلى
الله عليه وسلم لأسامه رضي الله عنه : "أشققت عن قلبه ؟ " .
4- حديث البطاقة
" لا اله الا الله " التي انجت صاحبها من النار".
الرد :
1- وضع
الاصبع وإنكار باللسان كفر عملي أو جحود عملي لا قلبي لعلمهم بوجود آية الرجم في
التوراة مثل " جحدوا بها واستيقنتها انفسهم " .
2- لماذا
لا يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل حاطب لمعرفة التأويل الخاطئ المانع من
الكفر , حيث قال حاطب :"... ولكن كنت على يقين بان الله ناصر رسوله فهذه
الرسالة لن تضره "
وهناك مانع آخر وهو
عدم وجود حكم شرعي يُكفر الموالاة , حتى نزلت سورة الممتحنه في شأن حاطب .
3- أما قول النبي صلى الله عليه وسلم لأسامه " أشققت
عن قلبه ؟" سببه ظن أسامه أن القتيل قال لا اله الا الله خوفا من القتل ,
والخوف أمر قلبي فناسب رد النبي صلى الله عليه وسلم له" أشققت عن قلبه"
أي: حتى تعرف الخوف حيث لا يوجد منه كفر عملي بعد قوله لا اله الا الله.
حديث البطاقة , قال
ابن القيم الجوزيه رحمه الله أن سببها التوبه قبل الموت الي أحرقت جميع الذنوب,
أما غيره كثير أُدخِل النار ثم يخرجون منها إذا لم يوجد ناقض من نواقض الإيمان .
4- حروب
الردة تقضي على اضحوكة الجحود القلبي , حيث أن مانعي الزكاة لم يجحدوا وجوبها ! .
5-عن عبادة بن صامت رضي الله عنه قال : دعانا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فبايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا
وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرأ بواحاً لكم من الله برهان
"- رواه الشيخان -
الأمر : الإمارة
والملك , ننازع :النزع هو الأخذ بالقوة .
إلا : تدل على جواز
نزع الملك بالقوة للسبب المذكور ( بعد إلا ).
ففي الحديث رد واضح
على أضحوكة الجحود القلبي , حيث قال : الا ان تروا كفراً ... , لان الذي
يُرى هو الكفر العملي ! .
* ولو افترضنا وجود
مانع من موانع الكفر في جميع افراد الحكومة الطاغوتية لوجب قتالها ايضاً لإزالة النظام الطاغوتي لقوله صلى الله عليه وسلم
: "الا ان ترو كفراً بواحاً لكم من الله برهان ".
فالقتال لأجل الكفر
البواح العملي المرئي سواء كان اصحابها كفار او مسلمين في الفردوس الأعلى , حيث لم
يقل " الا ان تروا كافرين او كفاراً واضحين !" بل الكفر العملي المرئي,
وكذلك الحصر يدل على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم بالسلاح لمعصيةٍ منه ولو جلد
ظهرك و أخذ مالك ولو كان شيطاناً في صورة إنسان مالم يظهر منه الكفر العملي المخرج
من الملة كما سبق ذكره .
شبهة ان الامريكان
معاهدون
- يستدلون بحديث " من قتل معاهدأ لا يريح رائحة الجنه "
الرد :
1-
معاهدات المرتدين لا يلزم المسلمين شرعاً.
2- عقد
معاهدة لضرب المسلمين واحتلالهم في افغانستان أوالعراق ردة كبرى عن الاسلام .
3- ولو صح
العهد فإنه منتقض باحتلال امريكا للبلاد وجعل الحكام عبيد لها , وكذلك تبطل
المعاهدة باعلانهم حرب صليبية على المسلمين .
4- حكم من
يتولى الكفار نفس حكم وليه الكافر في القتل والكفر .
5-
المحارب يقتل أينما وجد , لقوله تعالى : " اقتلوهم حيث ثقفتموهم ".
حكم مشاركة طواغيت
البرلمان
1-
الديموقراطية تعتمد على الأكثرية , ومن سنة الله في البشرية أن جعل أكثر الناس
فاسقين " ان تتبع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله " ,
" وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "
"..وأكثرهم
للحق كارهون " .. فهل تستطيع الجماعة الاسلامية ان تغير سنة الله ؟! ومن سنته
أن الغلبة للأقلية إذا قاتلت في سبيل الله ,"وكم من فئة
قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله "
2- ان الله
جعل الجلوس مع الكفار في حالة استهزائهم بآيات الله وكفرهم بها كفراً ..
"اذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في
حديثٍ غيره إنكم اذاً مثلهم " أي في الكفر .
وأي كفر أعظم من
تبديل احكام الله وجعل المبدل قانونا ملزما للامة الاسلامية!!؟
3- كثيراً
ما يحدث أن الجماعة الاسلامية توافق للاحزاب الاخرى وتصوّت لقوانينهم المبدلة
مقابل أخذ اصواتهم لبعض القوانين الاسلامية , وهذا كفر, راجع الايات 25 – 26 من
سورة محمد .
وجود اصحاب اللحى
بمظهر علماء دين , فتنة للناس في العقيدة , حيث يعتقد هولاء أن الحكومة مسلمة
والبرلمان ليس بكفر بل على الشعب ان يدور في لعبة ودوامة الانتخابات ولا يفكر في
ازالة الطواغيت بالقتال الذي فرضه الله " وقاتلوا اولياء الشيطان ""
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين "
كتبه عبد من عباد الله
|