دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة عقيدة ًومنهاجاً
"أهلاً بكم في موقع الأنصار من بيت المقدس ، الناصرة .. آخر تحديث 7/8/2006 ..آخر إضافة بيان جديد بعنوان - "من قانا ، وليكون الدين كله لله




الحمد لله قاذف الحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، والصلاة والسلام على نبي الملحمة، ونبي الرحمة محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



لقد صرح علماؤنا الافاضل على مر التاريخ الاسلامي وانطلاقا من عقيدة التوحيد الخالص فان الموقف هو اجتناب كل مؤسسة او هيئة مبنية على غير شرع الله وهذا المفهوم هو اجتناب الطاغوت ودون شك فان الكنيست فيها من الطغيان العقدي والعملي ما لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان ، ولدينا قائمة لأكثر من مائة عالم معاصر يقطعون باجتناب الكنيست ان خطابنا موجه لكل ابناء شعبنا، على ان يلتزموا بالمواقف المبدئية والعقدية في زمن ساد فيه دين المصلحة على مصلحة الدين ، ثم اننا ومن باب الدين النصيحة، ننصح اخواننا كل المسلمين بالتنابه والحذر من الوقوع في هذا المستنقع الفكري وندعو الجميع الى مراجعة الحسابات والنصوص في هذا المجال، وان نأتمر بامر الله ورسوله ، قال تعالى:" اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت".


تصميم ورد ... على تحذير بوش من قيام إمبراطورية إسلامية.



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
حذر بوش في كلمة له (يوم أمس) من قيام إمبراطورية إسلامية من إسبانيا إلى إندونيسيا ...

 

وفي هذا التحذير دلالات :

 

الأول : أن تقارير كثيرة لا بد أنها وصلت إلى الادارة الأمريكية وإدارة محور الشر في الأرض عن اقتراب امكانية قيام هذا الكيان الإسلامي العظيم ...

وهو إذ يحذر منه يؤكد على مخاوفه من حدوث هذا الأمر .

 

الثاني : أن التوجه لإدارة محور الشر في الأرض أمام هذه التقارير هو سعيها لزيادة سعار الحرب على الإسلام وأهله .

 

الثالث : وفي حين أنها لن تستطيع القضاء على المد الإسلامي فستعمل على إظهار الجماعات الإسلامية "المعتدلة" كالإخوان المسلمين وغيرهم ممن لديهم فكر التأقلم والتعايش وفق معادلات ترسمها إدارة بوش وغيرها من محور الشر ...


الرابع : نبشركم جميعاً أن الإمبراطورية لن تكون بتلك المساحة التي أشار إليها بوش وإنما وعد الله أن هذا الدين سيظهر في الأرض كلها (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).

بيت المقدس ، الناصرة  





الحمد لله قاذف الحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق والصلاة والسلام على الضحوك القتال نبي الرحمة ونبي الملحمة وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وبعد ،

منذ أقسم إبليس على نفسه(لأقعدن لهم صراطك المستقيم) والمعركة قائمة على أشدها بين أهل الحق والباطل .. بين أهل الإيمان وأهل الكفر .. بين محور الخير ومحور الشر.. نعم .. منذ البداية أُشعلت نار الصراع وبدأ التدافع بين العدل والظلم ،بين المعتدي والمعتدى عليه .. وقد تحددت طبيعة العلاقة بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان .. إنها علاقة العداوة والبغضاء ابدًا.. كما ظهرت واضحة جلية في موقف ابراهيم عليه السلام كقائد لمحور الخير ؛ من قومه أهل الباطل ومحور الشر : ( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة البغضاء ابدًا حتى تؤمنوا بالله وحده )...

هذا هو الصارع على مدى الزمان ترفع رايته الطائفة المنصورة .. لا يضرها من خذلها ولا من خالفها .. وستبقى هذه الطائفة وأتباعها تصارع المتألهين والمتفرعنين في الأرض والمستكبرين في الأرض .. حتى ترفع عن البشرية أجواء الكيد والإذلال .. وتملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .. ويحق الله الحق بكلماته ويكون الدين كله لله .. ولو كره المجرمون.


"يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله"

بيت المقدس ، الناصرة
اللجنة الشرعية   

الصفحةالرئيسة
أخـبــار
مجـلـة الأنصـار
بـيــانــات
معالم من فلسطين المــســلـمة
إصدارات وتصاميم
مــقـالات
مؤلــفـات
هـذه عقيـدتـنـا
إتــصـل بـنـا